الموقع الشامل للاسرة
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخولدخول

شاطر | 
 

  بيان بطلان :دعاء اللهم إني لا أسألك رد القضاء/ ودعاء الحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
benghazi
"◦˚ღ"◦˚عضو نشيط◦˚ღ"◦˚

avatar

ذكر
۾ـشـٱڒڳـٱٺـيـﮯ : 46
تسجيلـے : 24/10/2011
الإقامَهے :
وظيفَهے : انترنت
الاذكار :

مُساهمةموضوع: بيان بطلان :دعاء اللهم إني لا أسألك رد القضاء/ ودعاء الحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه   2013-01-12, 15:42



بطلان دعاء " اللهم إني لا أسألك رد القضاء "

ودعاء " الحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه "

معلوم أن الدعاء يرد البلاء وقد تضافرت الأدلة على ذلك

وقد شاع على ألسن كثير من الناس في هذا الزمان متعلمهم وجاهلهم هذا الدعاء !

ولا شك أن هذا الدعاء خطأ محض واعتداء

كيف لا يكون كذلك والرسول صلى الله عليه وسلم يقول :

" لا يرد القضاء إلا الدعاء "

رواه الترمذي وقال حسن وحسنه الألباني في صحيح الجامع

ويقول عليه الصلاة والسلام : " لا يغني حذر من قدر ، والدعاء ينفع مما نزل

ومما لم ينزل ، وإن البلاء لينزل فيلقاه الدعاء، فيعتلجان إلى يوم القيامة ".

رواه الحاكم وصححه ، وحسنه الألباني.

وقال النبي صلى الله عليه وسلم : " لن ينفع حذر من قدر ، ولكن الدعاء ينفع

مما نزل ومما لم ينزل، فعليكم عباد الله بالدعاء ".

رواه أحمد وغيره والحديث حسن بشواهده وقد حسنه الألباني في صحيح الجامع.

ولا شك أن الدعاء من القدر ، فهو كسائر الأسباب المقدرة التي حث الشرع

فيها العباد على تحصيلها والسعي في تحقيقها ، ومما يدلك على ذلك :

ما رواه الترمذي في جامعه بسنده عن أبي خزامة عن أبيه قال سألت

رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله : أرأيت رقى نسترقيها ،

ودواء نتداوى به ، وتقاة نتقيها هل ترد من قدر الله شيئا؟

قال : " هي من قدر الله ".

قال الترمذي هذا حديث حسن صحيح . وحسنه الألباني ( تخريج أحاديث مشكلة الفقر) (11)

و انظر (التعليقات الرضية ) ( 152/3).

وسنبين -إن شاء الله- من خلال هذا الموضوع أن هذا الدعاء

" اللهم لا أسألك رد القضاء ..."

دعاء باطل وخطأ بيِّن يجب اجتنابه

وسأنقل -بإذن الله- أقوال علماء الأمة في هذا الدعاء

وسأبدأ بفتوى الشيخ الفقيه محمد بن صالح العثيمين - رحمه الله - :

1- قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين:

لا نرى الدعاء هذا ، بل نرى أنه محرم ، وأنه أعظم من قول الرسول عليه

الصلاة والسلام : ( لا يقل أحدكم : اللهم اغفر لي إن شئت ، اللهم ارحمني إن شئت )

؛ وذلك لأن الدعاء مما يرد الله به القضاء ، كما جاء في الحديث :

( لا يرد القضاء إلا الدعاء ) والله عز وجل يقضي الشيء ثم يجعل له موانع ،

فيكون قاضيا بالشيء ، وقاضيا بأن هذا الرجل يدعو فيرد القضاء ، والذي يرد

القضاء هو الله عز وجل .

فمثلا : الإنسان المريض ، هل يقول : اللهم إني لا أسألك الشفاء ،

ولكني أسألك أن تهون المرض ؟

لا ، بل يقول : اللهم إنا نسألك الشفاء ، فيجزم بطلب المحبوب إليه ،

دون أن يقول : يا رب أبق ما أكره لكن الطف بي ، هل الله عز وجل إلا أكرم

الأكرمين وأجود الأجودين ؟ وهو القادر على أن يرد عنك ما كان أراده أولا بسبب

دعائك ، فلهذا نحن نرى أن هذه العبارة محرمة ، وأن الواجب أن يقول :

اللهم إني أسألك أن تعافيني ، أن تشفيني ، أن ترد علي غائبي ،

وما أشبه ذلك . أهـ

-------

و قال أيضا - رحمه الله- في شرح الأربعين النووية :

وفي هذا المقام يُنكَرُ على من يقولون: (اللهم إني لا أسألك رد القضاء ولكن أسألك

اللطف فيه) ، فهذا دعاء بدعي باطل ، فإذا قال: (اللهم إني لا أسألك رد القضاء

ولكن أسألك اللطف فيه) ، معناه أنه مستغن ، أي افعل ما شئت ولكن خفف ،

وهذا غلط ، فالإنسان يسأل الله عزّ وجل رفع البلاء نهائياً فيقول مثلاً : اللهم عافني ،

اللهم ارزقني ، وما أشبه ذلك.

وإذا كان النبي صلى الله عليه وسلم قال: " لاَ يَقُلْ أَحَدُكُمُ اللَّهَمَّ اِغْفِرْ لِي إِنْ شِئْتَ " .

فقولك: (لا أسألك رد القضاء، ولكن أسألك اللّطف فيه) أشد .

واعلم أن الدعاء قد يرد القضاء،كما جاء في الحديث: " لاً يَرُدُّ القَدَرَ إِلاَّ الدُّعَاءُ " .

وكم من إنسانٍ افتقر غاية الافتقار حتى كاد يهلك ، فإذا دعا أجاب الله دعاءه ،

وكم من إنسان مرض حتى أيس من الحياة ، فيدعو فيستجيب الله دعاءه.

قال الله تعالى: وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ

(الأنبياء:83) .

فذكر حاله يريدُ أنّ اللهَ يكشفُ عنهُ الضُّرَّ ، قال الله :

فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِنْ ضُرٍّ (الأنبياء: الآية84]. أهــ

-------

وسُئل أيضا الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله تعالى :

أحسن الله إليك : كثيرا مانسمع في الدعاء :" اللهم لانسألك رد القضاء ،

ولكن نسألك اللطف فيه " ، ماصحة ذلك ؟.

فأجاب - رحمه الله - بقوله :

هذا الدعاء الذي سمعته : « اللهم إنا لا نسألك رَدَّ القضاء وإنما نسألك اللُّطف فيه »

- دعاء محرم لا يجوز ، وذلك لأن الدعاء يرد القضاء ؛ كما جاء في الحديث :

" لا يَرُدُّ القَدَرَ إلا الدعاء " ، وأيضاً كأن هذا السائل يتحدى الله يقول :

اقض ما شئت ولكن الطف ، والدعاء ينبغي للإنسان أن يجزم به ، وأن يقول :

اللهم إني أسألك أن ترحمني ، اللهم إني أعوذ بك أن تعذبني ، وما أشبه ذلك .

أما أن يقول : لا أسألك رد القضاء ؛

فما الفائدة من الدعاء إذا كنت لا تسأله رد القضاء ؟! ،

والدعاء يرد القضاء ؛ فقد يقضي الله القضاء ويجعل له سبباً يمنع ،

فالمهم أن هذا الدعاء لا يجوز ، يجب على الإنسان أن يتجنبه وأن ينصح

من سمعه بألا يدعو بهذا الدعاء ) .اهـ

المصدر:

لقاء الباب المفتوح الخامس السؤال 255








2- وجاء في فتوى اللجنة الدائمة للإفتاء ما يلي :

هذا الدعاء لا نعلم أنه وارد عن النبي صلى الله عليه وسلم ، فتركه أحسن ،

وهناك أدعية تغني عنه ، مثل : ( وأسألك ما قضيت لي من أمر

أن تجعل عاقبته رشداً ) رواه أحمد وابن ماجه وصاحب المستدرك ،

وقال : صحيح الإسناد ، ومثل ما ذكره أبو هريرة رضي الله عنه قال :

( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتعوذ من جهد البلاء ودرك الشقاء

وسوء القضاء وشماتة الأعداء ) قال سفيان -وهو أحد رواة الحديث - :

( الحديث ثلاث زدت أنا واحدة لا أدري أيتهن هي ) رواه البخاري .

وبالله التوفيق ، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم " انتهى .

المصدر : فتاوى اللجنة الدائمة للإفتاء








3- وقال الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان – حفظه الله تعالى -:

في الفتاوى الشرعية [ أشرطة. شريط رقم 29]:

" اللهم لا أسألك رد القضاء ولكني أسألك اللطف فيه " هذا دعاء آثم خاطئ ،

وهذا له علاقة بطفرة النظام ، بل يجوز الدعاء ، فهذا عمر - رضي الله عنه - يقول

" اللهم إن كنت قد كنت كتبتني شقيا ، فامحني واكتبني سعيدا " أخرجه الإسماعيلي

في مستخرجه بإسناد جيد كما ذكر ذلك ابن كثير في كتابه " مسند الفاروق" .

الشيخ مشهور حسن / الفتاوى الشرعية [ أشرطة. شريط رقم 29]






4- عبارة "لا أسألك رد القضاء ولكن اللطف فيه".

الشيخ العلامة/ عبد الرحمن بن ناصر البراك - حفظه الله تعالى -

السؤال : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

قد وصلني بريد إلكتروني ينهى عن بعض الأقوال والأدعية، أرفق لكم أدناه قولين منها،

وأرجو منكم توضيح ما إذا كان النهي صحيحا؟ وجزاكم الله خيراً :

"اللهم إني لا أسألك رد القضاء ولكني أسألك اللطف فيه" سبب النهي:

فيه سوء أدب مع الله تعالى لأن فيه نوعاً من التحدي فكأنه يقول" يا رب افعل ما شئت

ولكن الطف فيه، وأيضاً فيه منافاة للحديث: "لا يرد القضاء إلا الدعاء".

قول "الحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه" .

سبب النهي: سوء أدب مع الله يتضمن إعلانا تاماً أنك تكره ما قضى الله،

وكان الرسول – صلى الله عليه وسلم – إذا أصابه مكروه يقول

"الحمد لله رب العالمين على كل حال".

الجواب :

الحمد لله وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله وعلى آله وصحبه

ومن اهتدى بهداه، أما بعد:

فأما قول القائل: "اللهم إني لا أسألك رد القدر وإنما أسألك اللطف فيه".

فهذا دعاء لا أصل له ، ومعناه غير صحيح ، فكل من دعا الله ليدفع

عنه مكروهاً - عدواً أو خطراً أو أن يكشف عنه شدة - فإنه يطلب بذلك رد القدر ،

والله – تعالى – قد أمر عباده بالدعاء ، والداعي يطلب جلب ما ينفعه

ودفع ما يضره ، ثم إذا دعا العبد وسأل ربه حاجته فالله – تعالى –

يفعل ما يشاء وهو الحكيم العليم ، والله – تعالى – قد قدر الأسباب

والمسببات ، وكلها بقدر الله ، وجعل هذه الأقدار تتدافع ، فالجوع قدر ،

والعطش قدر ، والمرض قدر ، وقد جعل الله لرفع هذه الأقدار أسباباً

فيدفع قدر الجوع بالأكل ، والعطش بالشرب ، والمرض بالدواء ،

وقدر البرد بالثياب والاستدفاء ، وما أشبه ذلك ، ويفر الإنسان من المكان

الذي يخاف فيه ، أو لا يجد فيه ما يحتاجه إلى المكان الذي

يأمن فيه ويجد فيه ما يحتاجه من المنافع ،

ولهذا لما رجع عمر – رضي الله عنه - بالمسلمين ولم يدخل بهم الشام

لأنه قد حدث فيه الطاعون قيل له : أتفر من قدر الله ؟ ، قال : نفر من قدر الله

إلى قدر الله ، فعلى الداعي أن يدعو ربه ويسأله حاجته ؛ فيسأله النصر

والرزق والشفاء من المرض وحصول الولد وسائر المطالب ،

ويسأل ربه أن يدفع عنه المكاره ، ويسأل مع ذلك ربه أن يلطف به في جميع أحواله .

أما قول القائل : " إني لا أسألك رد القدر " فهذا كلام لا يصح ،

وليس له اعتبار ولا أصل له في النقل فهو دعاء مبتدع .

وأما قول القائل : " الحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه " فكذلك ليس

هو من الحمد المشروع ، بل الحمد ينبغي أن يكون مطلقاً فيقول المسلم :

الحمد لله رب العالمين ، الحمد لله على كل حال ، الحمد لله على السراء والضراء .

ثم قوله : " إنه تعالى لا يحمد على مكروه سواه " ليس بمستقيم ،

فإن الذي يؤدب ولده بالضرب ونحوه يحمد على ذلك وإن كان الضرب مكروهاً

بموجب الجبلة فالولد يحمد والده على تأديبه ، وكذلك من يفعل ما يوجب حداً

أو تعزيراً إذا أقيم عليه الحد الذي يردعه ، فإن الذي يفعل ذلك يحمد

وإن كان إقامة الحد والتعزير موجع ومؤلم ، ولكن الذي فعل هذا المكروه يحمد

على ذلك لأنه محسن ومصلح وفاعل لما أمر به، والحاصل أن كلاً من العبارتين

لا ينبغي ذكرها في الدعاء أو الحمد ، بل يدعو الإنسان ربه ويحمده بالصيغ

الشرعية المأثورة ، وعلى الوجه المشروع ، والله أعلم .

المصدر:
http://www.islamtoday.net/questions/...t.cfm?id=12029

ملاحظة : بخصوص الدعاء " الحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه "
قال العلامة العثيمين:
(وقد
كان من هدي النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه إذا أصابه ما يسره قال: "الحمد
لله الذي بنعمته تتم الصالحات" ، وإذا أصابه خلاف ذلك قال: "الحمد لله على
كل حال" ، وهذا هو الذي ينبغي أن يقوله الإنسان.

أما ما اشتهر على لسان كثيرٍ من الناس حيث يقول إذا أصيب بمصيبة: "الحمد لله الذي لا يحمد على مكروهٍ سواه" ، فهي عبارةٌ بشعة
، ولا ينبغي للإنسان أن يقولها ، لأن هذا يعلن إعلاناً صريحاً بأنه كارهٌ
لما قدر الله عليه ، وفيه شيء من التسخط وإن كان غير صريح ، ولهذا نقول
ينبغي لك أن تقول ما كان النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول وهو الحمد
لله على كل حال)اهـ من (نور على الدرب).





5- فتوى الشيخ محمد بن إبراهيم الحمد :

السؤال:

ما صحة هذا العبارة التي يدعو بها بعض الناس : "اللهم إني لا أسألك

رد القضاء ولكني أسألك اللطف فيه "؟

الجواب :

الحمد لله، هذا الدعاء يجري كثيراً على الألسنة، وهو دعاء لا ينبغي ،

لأنه شُرع لنا أن نسأل الله رد القضاء إذا كان فيه سوء، ولهذا بوب

الإمام البخاري رحمه الله باباً في صحيحه قال فيه : ( باب من تعوذ بالله

من درك الشقاء ، وسوء القضاء ، وقوله تعالى :

قل أعوذ برب الفلق ، من شر ما خلق الفلق/1-2

ثم ساق قول النبي صلى الله عليه وسلم : ( تعوذوا بالله من جهد البلاء ،

ودرك الشقاء وسوء القضاء ). البخاري 7/215 كتاب القدر] انتهى .

وأخيرا أسأل الله تعالى الكريم أن يفقهنا في ديننا ، وأن يعلمنا من ديننا ما ينفعنا ،

وأن يوفقنا لاتباع سنته صلى الله عليه وسلم.

والحمد لله رب العالمين.

كتاب الإيمان بالقضاء والقدر للشيخ محمد بن إبراهيم الحمد ص 147






فتوى الشيخ خالد بن عبد الله المصلح :

السؤال: ما الحكم الشرعي في هذه العبارة: "اللهم إني لا أسألك رد القضاء

ولكن أسألك اللطف فيه"؟

الإجابة: هذا الدعاء ليس له أصل في دعاء النبي صلى الله عليه و سلم

ولا دعاء الصحابة رضي الله عنهم، ولا أهل العلم، وهو يتضمن عدة محاذير:

الأول: فيه ما يشعر باستغناء الداعي وعدم ثقته بقدرة الله على كل شيء؛

حيث إنه تعاظم أن يسأل الله دفع ما يخشى، فسأل التخفيف فيه،

وقد جاء في صحيح البخاري (3639) ومسلم (2679) من طريق أبي الزناد

عن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

" لا يقل أحدكم اللهم اغفر لي إن شئت ليعزم المسألة فإنه لا مكره له "

وفي مسلم " ليعزم في الدعاء فإن الله صانع ما شاء لا مكره له "

فالواجب أن يسأل العبد الله ما يؤمله من دفع السوء وحصول الخير جازماً في سؤاله،

ففي بعض روايات مسلم من الحديث السابق قال صلى الله عليه وسلم :

" ليعزم المسألة وليعظم الرغبة فإن الله لا يتعاظمه شيء أعطاه ".

الثاني: دعاء الله تعالى برد ما يكره المرء من سوء القضاء جاءت به السنة

ففي البخاري (6347) من حديث سمي عن أبي صالح عن أبي هريرة رضي الله عنه

أن النبي صلى الله عليه وسلم: "كان يتعوذ بالله من جهد البلاء ودرك الشقاء

وسوء القضاء وشماتة الأعداء" والمراد بسوء القضاء سوء المقضي،

وهو ما يكرهه الإنسان في نفسه أو ماله أو أهله أو ولده أو خاتمته أو معاده.

الثالث: أن هذا الدعاء يشعر أن الدعاء لا يرد القضاء وهو خلاف ما دلت عليه السنة،

ففي جامع الترمذي (2139) من حديث أبي عثمان النهدي عن سلمان رضي الله عنه

قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "لا يرد القضاء إلا الدعاء".

ولذلك نرى أن هذه الصيغة تتضمن ما ينبغي للمسلم أن يتجنبه ليحصل مقصوده.

المصدر: موقع الشيخ خالد المصلح







فتوى من موقع إسلام ويب:

السؤال

1عن صحة الحديث ( اللهم إني لا أسألك رد القضاء ولكني أسألك اللطف فيه )

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: ‏

فلا يصح هذا حديثاً عن النبي صلى الله عليه وسلم، إذ لا أصل له في كتب السنة، وهو ‏مع

ذلك مخالف لما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم.‏

فعن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

"إذا دعا أحدكم فليعزم ‏المسألة، ولا يقولن: اللهم إن شئت فأعطني

فإن الله لا مستكره له.‏ متفق عليه.‏

وقد ثبت أن الدعاء مما يرد به القضاء، فعن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال:

رسول ‏الله صلى الله عليه وسلم " الدعاء يرد القضاء، وإن البر يزيد في الرزق،

وإن العبد ليحرم ‏الرزق بالذنب يصيبه. رواه الترمذي والحاكم واللفظ له.‏

والله أعلم.‏

وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
روعة المعانى
"◦˚ღ"◦˚عضو فضي◦˚ღ"◦˚

avatar

ذكر
۾ـشـٱڒڳـٱٺـيـﮯ : 301
تسجيلـے : 22/09/2011
الإقامَهے :
وظيفَهے : طالب
الاذكار :

مُساهمةموضوع: رد: بيان بطلان :دعاء اللهم إني لا أسألك رد القضاء/ ودعاء الحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه   2013-01-13, 05:20

جزاك الله خيرا واثابك الجنة
غفر الله لك وعفى عنك

طرح قيم وهادف

احترامى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أم إيـــاد
ஜ ❤ الإدارة ❤ ஜ
ஜ ❤ الإدارة ❤ ஜ
avatar

انثى
۾ـشـٱڒڳـٱٺـيـﮯ : 6051
تسجيلـے : 06/06/2011
الإقامَهے :
وظيفَهے : ربة بيت
الاذكار :
الأوسمهے :

مُساهمةموضوع: رد: بيان بطلان :دعاء اللهم إني لا أسألك رد القضاء/ ودعاء الحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه   2013-02-19, 14:27

دُمتَمْ بِهذآ الع ـطآء أإلمستَمـرٍ

يُسع ـدني أإلـرٍد على مـوٍأإضيعكًـم

وٍأإألتلـذذ بِمـآ قرٍأإتْ وٍشآهـدتْ

تـقبلـوٍ خ ـآلص احترامي

لآرٍوٍآح ـكُم أإلجمـيله







لمراسلة الادارة يرجى الضغط
اتصل بنا
او ايميل الادارة
daralosra@hotmail.com



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://daralosra.yoo7.com
 
بيان بطلان :دعاء اللهم إني لا أسألك رد القضاء/ ودعاء الحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى دار الأسرة :: المنتديات الإسلامية :: 
المنبر الاسلامي
-
انتقل الى: